عدد الأعضاء الحالي # 4997
Thursday, September 9, 2010
2009-11-29
دعوة لمناهضة العنف ضد المرأة ~ عماد توماس
Rate Article 2 Ratings
Download Article as PDF File Download Article as Document File
تصنيف: قبل الزواج
Tags:
أضف للمفضلة إرسل لصديق أضف تعليق
مشاهدة:386 | المفضلة:1 | تحميل:6 | تعليقات:1
يمكنك تحميل المقال على هيئة ملف وورد وبى دى اف بعد التسجيل اولا احتفل العالم يوم الأربعاء 25 نوفمبر 2009 باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، وتشير لنا بعض الإحصائيات عن تنامي ظاهرة العنف ضد المرأة في المجتمعات العربية، نتيجة للثقافة الذكورية للرجل معتبرا نفسه في مرتبة اعلي من المرأة كونه رجلا، بالإضافة إلى التنشئة الخاطئة باعتبار الرجل وصيًا على المرأة سواء كانت أخته أو زوجته وممارسة سلطاته في المنع والحجب، ولا يمكن تجاهل نظرة الرجل الشرقي للمرأة باعتبارها مجرد أداة لتفريغ الطاقة الجنسية وليس باعتبارها إنسانا مثل الرجل.   لا يقتصر العنف ضد المرأة على ثقافة معينة أو بلد بعينه، فالعنف ضد المرأة موجود في كل مكان تقريباً، لكن يختلف في درجة شدته من مجتمع لأخر، فهو صدام في أصله يقع بين الرجولة والأنوثة أينما كان الرجل والمرأة.   إحصائيات مرعبة كشف تقرير الأمم المتحدة الصادر هذا العام عن أشكال العنف المختلفة ضد المرأة حول العالم من الممارسات الواسعة المتعلقة بختان المرأة في أماكن عديدة من العالم، حيث يُقدر أن أكثر من 130 مليون فتاه وامرأة يعشن اليوم قد تعرضن لهذه العملية، معظمهن في إفريقيا وبعض بلدان الشرق الأوسط، كما أثبتت بعض الدراسات وجود هذه العملية في أوساط بعض الجاليات المهاجرة في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا.   وتشير لنا بعض الإحصائيات الأخرى عن وجود  مليار امرأة في العالم تعاني من العنف الأسري، وأن  امرأة من بين كل  ثلاث نساء تعرضت على مدار حياتها لنوع من العنف كالضرب أو الإكراه على ممارسة الجنس أو غير ذلك من الانتهاكات.     حال المرأة في مصر أبرز مشاكل المرأة المصرية التي تعانى منها منذ بداية ولادتها "الختان" مرور بإجبارها على "الزواج المبكر" ثم تعرضها للعنف الأسرى بجانب جرائم الشرف والاتجار بها " تجارة الجنس" بالإضافة إلى منع المرأة من ممارسة حريتها كانسان مثل الرجل.بجانب القوانين الظالمة التي تقف ضد حقوق المرأة.   ومن صور العنف ضد المرأة يأتي العنف الجسدي سواء كان بالضرب أو التعذيب، والعنف النفسي سواء بالاهانة أو الشتم أو بالحرمان من ابسط الحقوق الشخصية، واتهام المرأة ووصفها بــ"العاهرة" وهناك العنف الجنسي من خدش الحياء بكلمات قبيحة أو انتهاك جنسي يصل إلى حد الاغتصاب. وتبدو المرأة في المجتمع المصري غير آمنة على حياتها في حال تأخر عودتها للمنزل، أو مرورها في مناطق غير آمنه، وهى مسؤولية تقع على عاتق الدولة أن توفر النظام الآمن لحياة المواطنين.   كل المجتمعات المتحضرة تعطى مكانة متميزة للمرأة، فالمرأة ترفع من شأن الأمم، في الرقى والتحضر، ذات يوم كنت أشاهد مباراة كرة القدم في إستاد القاهرة  وبدأ بعض المشجعين في الهتاف البذئ ضد الفريق المنافس لكنهم توقفوا عن الهتافات القبيحة عندما شاهدو بعض من الفتيات والسيدات يشاهدن المباراة  بجوارهم!! فالمرأة ترفع الرقى الاخلاقى للمجتمع، ففي حال تواجد المرأة في مكان ما تظهر ملامح الاحترام على الرجال المتواجدين، فللمرأة بصمة متميز تطبعها في كل مكان تتواجد فيه.     مقاومة العنف ضد المرأة لا يمكن تجاهل الخطوات الايجابية التي وضعتها الحكومة المصرية في مناهضة العنف ضد المرأة، خاصة في قوانين تجريم عملية "الختان" ومعاقبة كل من يشارك في هذا الفعل، ولا يمكن أن نتجاهل معاقبة كل من تزوج أو شارك في تزويج  فتاة تحت السن القانونية للزواج، فتطبيق وإعمال سيادة القانون هو الرادع الاساسى لكل التجاوزات في حق المرأة المصرية.   ولا يمكن إنكار أن الثقافة الموروثة هى احد مشاكل تنامي ظاهرة العنف ضد المرأة، لذلك نرى أن على المجتمع المدني أن يقوم بدوره الفعال في تغيير ثقافة المجتمع ورفع وعيه نحو احترام قيمة المرأة كانسان مثل الرجل ولا يجب أن ننسى دور التعليم ومناهجه في تقدير واحترام المرأة، وندعو من خلال هذا المقال إلى نشر الثقافة الجنسية في مناهج التعليم فكما يقول المثل الصيني الشهير "أنت لا تستطيع أن تمنع الطيور أن تطير فوق راسك لكنك تستطيع أن تمنعها أن تعشش فوق رأسك" فبدلا من أن يعرف الشاب أو الفتاة الجنس من مصادر مشبوهة ، الأولى أن يعرفها من مصادر أمينة. خاصة أن معظم الخبراء يؤكدون على أن معظم المشاكل الزوجية بسبب المفهوم الخاطئ عن الجنس. كما نؤكد أيضا على أهمية أن تقوم مراكز المشورة بتقديم دورات تدريبية للمقبلين على الزواج، لمعرفة مدى التوافق والاتفاق بين الشريكين.   إننا إذ نهنئ المرأة باليوم العالمي لمناهضة العنف ضدها، ونعتذر عن كل إساءة وجهت لها من قبل الرجل وندعوها في يومها أن تواصل مسيرتها الحضارية في أداء دورها في المجتمع وندعو الرجال أن يعاملوا المرأة كانسان مثل الرجل.    
Go Up
  1. الإهانة للمرأة لا تأتى إلا من شخص مهان!!!!

    أعتقد ذلك و بشدة أن من يهين إمرأة "و هو فى الغالب رجل انه شخص مهان بالاساس و لا يثق فى نفسه فيحاول بالبلدى كده يفرد عضلاته على مراته او بنته او اخته المرأة كائن حساس و ليست أقل من الرجل فى أى شيىء و منذ البدء هى و الرجل متسوون فى القيمة فلنعمل كرجال مستنيرين معاً على رد الإعتبار للمرأة و الدفاع عن حقوقها ليس فقط فى يوم للمرأة بل كل يوم شكراً للكاتب و للموقع

Go Up